ردا على السيد عامر عياد الأساتذة المطرودين عمدا ارقي من أن يهتكوا عرض الوزير و إن كان خصما

أغسطس 20th, 2009 كتبها الاساتذة المطرودين عمدا نشر في , راي

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}


أتحفنا السيد عامر عياد في معرض دفاعه عن الوزير السابق السيد الصادق  القربي بجملة من التهم الباطلة و الكيدية يهمنا الرد عليها تباعا، إحقاقا للحق و دفعا للباطل.

فبالإضافة إلى جملة المغالطات التي أراد أن يظهر من خلالها السيد عياد بمظهر المناضل المتمرس و المنخرط في العمل الجماهيري منذ " نعومة أظافره" انبرى يقدم لنا الدروس الأخلاقية تباعا حول أخلاق المسلم السوي.

فبعد المقدمة التي صدّر بها مقاله و اظهر فيها انه خريج المعارك اليومية  و انه ثوري تربي في أحزابا قانونية اكتشف أنها و أصحابها في غير مستواه الثوري و العقائدي و ما أكد للسيد عياد أن العمل السياسي " مثالية في الشعار و وضاعة في الممارسة" كما جاء في عنوان مقالته اكتشافه بالصدفة في " بعض المواقع الالكترونية " حيث صدمت من كمية الكذب وخساسة الأسلوب و قلة الأدب التي يمارسها البعض ضد خصمه السياسي ممن وسموا أنفسهم بالمعارضة الديمقراطية من اجل تحقيق أهدافهم حتى و لو كانت أهدافا نبيلة و سامية.

وقد الصق السيد عياد كل التهم السابقة الكذب وخساسة الأسلوب و قلة الأدب بالأساتذة المطرودين عمدا في إطار التشفي من السيد الصادق القربي الوزير السابق.

أولا فل يعلم السيد عياد أننا نحن الأساتذة المطرودين عمدا لا نخجل و لا نخشى لومة لائم في أن نعبر عن رأيينا بكل جرأة و حرية  و قد عبرنا عن غضبنا و الحيف الذي لاقيناه و الظلم الذي سلط علينا من قبل مصالح وزارة التربية و التكوين – أقول مصالح وزارة التربية- و لا أقول السيد الوزير لأن مشكلتنا ليست شخصية.

وليتذكر السيد عامر – ان الذكرى تنفع المتذكرين- أننا ناضلنا إعلاميا من خلال توزيع البيانات في الطريق العام و في اكبر شوارع العاصمة و وقع ايقافنا مرات عديدة … و انجزنا مواقع / مدونات على الانترانت و قع حجبها لأنها تفضح ممارسات الوزارة- أقول دائما الوزارة و ليس الوزير- فانظر مثلا الى مدونتنا الأصلية  على هذا الرابط http://moumni.maktoobblog.com/  حيث يقارب عدد زواره ال 70 ألف على الرغم من أنه لا يمكن الوصول إليها انطلاقا من تونس. و لم يقتصر نضالنا على البعد الإعلامي بل اعتصمنا في قلب وزارة التربية احتجاجا على طردنا الباطل الذي أقريت ببطلانه أنت أيضا. و لما لم نستطيع تغيير رأي الوزارة التجأنا إلى نقابتنا و كان الإضراب عن الطعام.

و هنا أريد أن أصحح مغالطة يروجها السيد عياد في عدم جدية المركزية النقابية تبني اضطراب الجوع و أعلمه أن جل الإخوة أعضاء المكتب التنفيذي قد ساندوا إضرابنا و شدوا أزرنا إلى حد أن الأخ عبد السلام جراد الأمين العام قد طلب من السيد الوزير الأول تغير السيد الصادق القربي كمحاور بالشأن النقابي لعدم جدية حل بعض الملفات و من بينها ملفنا . ثم أن المركزية النقابية إن لم تكن تعلم مازالت تتحمل مسؤوليتها إلى اليوم بشأن ملفنا من كل الجوانب.

سقت ما تقدم للقول " ان ما يقال يمكن قوله بوضوح" فنحن يا سيد عياد لسنا من طينة الرجال الذين يتخفون و يتملقون و يهتكون أعراض الناس بل نقول كلمتنا و نفعل تحت الضوء و ليس في الغرف المظلمة، نحن نقول و نفعل و ننتصر للحق بلا أوامر أو أزرار أو تعليمات كما هو شأن الكثيرين ممن تملقوا للوزير السابق و ما أن رحل حتى نسوا ولي نعمتهم.

يتحدث السيد عياد عن تلك العريضة التي نشرتها عديد المواقع و يبدو انه لا يعترض عن هذا الشكل الاحتجاجي  فالشكل الاحتجاجي راق يعبر عن سمو فهم و رفعة ممارسة، فالسيد عامر من المؤمنين بالاختلاف و الرأي الأخر و ان ك

المزيد


التالي